Wednesday   19 Sep 2018  
فيديو بنا زمان صور بنا زمان
السفير التونسي لدى اليونيسكو يؤكد ل"بنا " : مملكة البحرين تحمل لواء الثقافة والتراث في المنطقة
2018/07/03 - 07 : 05 PM
المنامة في 3 يوليو/ بنا / أكد سعادة السفير التونسي لدى اليونيسكو وعضو لجنة التراث العالمي الدكتور غازي الغرايري أن مملكة البحرين تواصل دورها الثقافي في المنطقة من خلال حمل لواء الثقافة والتراث، مؤكداً أن احتضان البحرين للمركز الاقليمي العربي للتراث العالمي والمصنف في منظمة اليونيسكو من المراكز الثانية هو نجاح وانجاز كبير يُحسب للمملكة، منوهاً أن بلاده تنظر الى الجهود البحرينية في مجال الثقافة بعين شاكرة وتشد على يدها.

وفي حوار له مع وكالة أنباء البحرين (بنا)، أشاد سعادة السفير التونسي لدى اليونسكو كذلك بجهود الفريق البحريني الذي أشرف وبإدارة حكيمة جداً في هذا التنظيم الدقيق والناجح لاجتماع لجنة التراث العالمي والذي جاء بشهادة كل الأطراف المشاركة في لجنة التراث العالمي في دورته الثانية والأربعين، مهنئاً مملكة البحرين حكومة وشعباً على هذا النجاح الكبير.

و أكد سعادة السفير التونسي الدكتور غازي الغرايري بأن مملكة البحرين وفقت توفيقاً كبيراً في احتضان إحدى أهم لقاءات المجتمع الدولي الملتفت لمسائل الثقافة والتراث، منوهاً أن لجنة التراث العالمي هي من أهم لقاءات منظمة اليونيسكو السنوية، و أن مملكة البحرين نجحت في استضافة هذا الحدث الثقافي بحضور ما يقارب 2000 شخص اجتمعوا في المنامة لفترة عشرة أيام وذلك للنظر في مسائل حساسة.

وأضاف سعادة السفير التونسي أن اجتماع لجنة التراث العالمي في دورته الثانية والأربعين لم يكن منكباً فقط على تسجيل مواقع جديدة على لائحة التراث العالمي، مهنئاً في هذا الصدد المملكة العربية السعودية بتسجيل موقع "واحة الأحساء" وكذلك سلطنة عمان على تسجيل موقع " قلهات " ، بل أنه الى جانب تسجيل مواقع على لائحة التراث العالمي ناقش مواضيع أخرى منها المواقع المهددة بالخطر والتي تتقاسمها كل قارات العالم وإن كان للأسف الشديد الجزء الأكبر منها موجود في الوطن العربي والقارة الأفريقية.

وأضاف سعادة السفير أن التراث لا يمكن حمايته في غياب الاستقرار ولا في غياب التفات المكونات الحضارية في المجتمعات الى أهمية التراث، لذا كان موضوع حماية المواقع من أهم الأمور التي تطرقت لها لجنة التراث العالمي، الى جانب مسائل أخرى متعلقة بتفعيل معاهدة حماية التراث لسنة 1972 من خلال تطوير آليات عملها والتي رفعتها الدول المهددة بالتغيير المناخي و الذي يحمل بين طياته طمس بعض المواقع وكذلك بعض الجزر، وبالتالي لا يمكن تصور حماية التراث الطبيعي ولا حتى التراث الأثري دون معالجة اجمالية وكلية لمسائل الطبيعة وبخاصة التطور المناخي وتسارعه في اتجاه لافت ومخيف.

كما وأشار سعادة السفير التونسي لوكالة أنباء البحرين بأن لقاء لجنة التراث العالمي في مملكة البحرين لم يكن لقاءً تقنياً وفنياً فقط، فمن خلاله فُتحت النوافذ على أهم المسائل كالتوازن في التقدم والتطور ما بين المجتمعات، وقدرة المجتمعات على حماية مواقعها المدرجة على لائحة التراث العالمي سواء الطبيعي منها أو الثقافي.

وأوضح الغرايري أن القرار الاممي رقم 2347 ، يقضي بتجريم تدمير واتلاف التراث في ظروف النزاعات المسلحة باعتبارها جريمة حرب، مشيراً الى أن هذا القرار فتح المجال لليونيسكو بأن يطور منظومته القانونية وأن حالة عدم الاستقرار في بعض الدول العربية تأتي على عناصر تاريخية وحضارية كبرى.

وذكر السفير التونسي أن الاجتماع تطرق أيضاً الى قدرة البلدان التي تكون وسائلها أقل قوة على مجابهة بعض الكوارث الطبيعية مثل الزلازل، بالإضافة الى مسألة رفع الوعي بالموازنة ما بين التطور الديموغرافي وضرورة التطور الاقتصادي وحماية البيئة والمواقع التراثية، لذا فإن هذه الدورة في نسختها الثانية والأربعين لم تكن دورة فنية وتقنيه كما يُظن بل هذه الدورة نظرت في أمهات المسائل التي يشهدها المجتمع الدولي من زاوية التراث والثقافة .

من: ايمان نور


أ.أ/ع ذ

بنا 1400 جمت 03/07/2018


عدد القراءات : 2295         اخر تحديث : 2018/07/03 - 40 : 11 PM